ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩ - الحديث ١
وَ دَاعِيَنَا وَ دَاعِيَ الْأَنَامِ وَ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ السَّوِيَّ وَ حُجَّتَكَ وَ سَبِيلَكَ الدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ*بِوَلَايَتِهِ وَ بِمَا يُلْحِدُونَ بِاتِّخَاذِ الْوَلَائِجِ دُونَهُ فَأَشْهَدُ يَا إِلَهِي أَنَّهُ الْإِمَامُ الْهَادِي الْمُرْشِدُ الرَّشِيدُ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
و بالضم من الصدود، أي: يصدون عن الحق و يعرضون عنه من أجل هذا
المثل
[١]. قوله عليه السلام: و سبيلك
فلو قيل: المراد بمن اتبعه في العبارة الرسول صلى الله عليه و آله، بأن يكون الضمير المنصوب راجعا إلى الموصول، و الضمير المستتر المرفوع راجعا إلى السبيل أو الداعي. كان أشد انطباقا على الآية لفظا و معنى.
و يمكن أن يكون المراد بقوله" من اتبعه" الأئمة عليهم السلام.
و احتمال كون المراد بقوله" مولانا و ولينا" الرسول صلى الله عليه و آله، و بقوله" من اتبعه" أمير المؤمنين عليه السلام بعيد.
قوله عليه السلام: باتخاذ الولائج قال في القاموس: الوليجة الدخيلة و خاصتك من الرجال، أو من تتخذه
[١]المصباح للكفعميّ ص ٦٨٣- ٦٨٤.
[٢]سورة يوسف: ١٠٨.