ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٤ - الحديث ٤٤
هَدَانَا وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ.
[الحديث ٤٤]
٤٤مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍقَالَ التَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الثَّالِثِ وَ فِي الْأَمْصَارِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ فَإِذَا نَفَرَ بَعْدَ الْأُولَى
قوله تعالى وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ [١] أي: عدة الصيام" وَ لِتُكَبِّرُوا
اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ"
قال في المدارك: استحباب التكبير في الفطر عقيب هذه الفرائض الأربع مذهب أكثر الأصحاب، و ظاهر المرتضى في الانتصار أنه واجب، و ضم ابن بابويه إليها صلاة الظهرين، و ابن الجنيد النوافل أيضا، و الذي وقفت عليه في هذه المسألة رواية سعيد النقاش، و هي صريحة في الاستحباب، و ينبغي العمل بها في كيفية التكبير و محله و إن ضعف سندها، لأنها الأصل في هذا الحكم [٢].
الحديث الرابع و الأربعون: حسن كالصحيح.
قوله عليه السلام: فإذا نفر كان هذا بيان علة العشر لأهل الأمصار، بأنهم تابعون للنفر في الجملة.
[١]سورة البقرة: ١٨٥.
[٢]مدارك الأحكام ص ٢٢٩.