ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٦٧ - الحديث ٢
أَوْ سَمِعَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى أَوْ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً أَوْ كَلِمَةً تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى أَوْ يَتْرُكُ ذَنْباً خَشْيَةً أَوْ حَيَاءً.
[الحديث ٢]
٢ وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عجَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ الْبَيْعَ وَ الشِّرَاءَ وَ الْمَجَانِينَ
الأخ لله عز و جل. "
" أو آية محكمة" أي: واضحة الدلالة يمكن لأكثر الناس أو مثله فهمها و الانتفاع بها أو غير منسوخة.
" تدله على هدى" يفعلها أو يثبت عليها و لا يتركها.
" أو رحمة منتظرة" بالفتح أو الكسر تنتظر القابل أو ينتظرها الناس. و يمكن أن تكون كناية عن العبادات من الصلوات و غيرها، سيما الجماعات و رؤية العلماء و الأتقياء و زيارتهم و التبرك بمجالستهم.
" ترده عن ردي" أي: عن ضلالة كان مقيما عليها، أو كان مريدا لها فيتركها.
" أو يترك ذنبا خشية" من الله، أو في المسجد، أو من الناس، أو الأعم.
" أو حياءا" من الله في المسجد، أو مطلقا، أو من الناس، أو الأعم.
الحديث الثاني: مرسل.
قوله عليه السلام: و الصبيان حمل على غير المميز، فإنه يستحب تمرين المميزين.
قوله عليه السلام: و الأحكام قال في المدارك: قال الشيخ في الخلاف و ابن إدريس: إن إنفاذ الأحكام