ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٧ - الحديث ٧
اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ فَإِنْ قَطَعَ عَلَيْكَ التَّكْبِيرَةَ الثَّانِيَةَ فَلَا يَضُرُّكَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ وَ ابْنُ أَمَتِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ افْتَقَرَ إِلَيْكَ وَ اسْتَغْنَيْتَ عَنْهُ اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ وَ زِدْ فِي إِحْسَانِهِ وَ اغْفِرْ لَهُ وَ ارْحَمْهُ وَ نَوِّرْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَ لَقِّنْهُ حُجَّتَهُ وَ أَلْحِقْهُ بِنَبِيِّهِ وَ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ قُلْ
السلام، و لفظة" بين" ليست في الكافي [١]. قوله عليه السلام: فإن قطع عليك
أحدهما: إن قطعت التكبيرة الثانية للإمام عليك دعاءك و لم يمهلك لإتمامه، فاكتف بما مضى و اقرء الدعاء للميت في التكبيرات الأخر، و إلا فضم إلى ما مضى الدعاء الأخير أيضا، أي: قوله" اللهم هذا عبدك".
و الثاني: أنه إن قطع عليك فلا تقطع الدعاء، و لا يضرك تأخير التكبير عن تكبير الإمام، بل اقرء الدعاء للميت أيضا في التكبيرة الأولى ثم كبر الثانية.
و اسم الإشارة في قوله عليه السلام" قل هذا" إما راجع إلى الجميع، أو الدعاء الأخير.
قوله عليه السلام: و لا تفتنا بعده أي: و لا تجعلنا مفتونين بالدنيا بعد مصيبته، أو لا تمتحنا بعده بشدة مصيبته بل صبرنا عليها.
[١]نفس المصدر.