ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٣ - الحديث ٣٨
وَ ادْعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ بِهَذَا الدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِوَ هَذَا شَهْرُ الصِّيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ الْقِيَامِ وَ هَذَا شَهْرُ الْإِنَابَةِ
بإسنادهما إلى مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه كان يدعو
به، و أن مولانا محمد بن علي الباقر عليه السلام كان يدعو به أيضا كل يوم من شهر
رمضان، و في بعض الروايات زيادات و نقصان [١]. انتهى. قوله عليه السلام: أنزلت فيه القرآن
و روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة.
و قيل: المراد أنزل في شأنه القرآن.
قوله: هدى للناس و بينات قال البيضاوي: حالان من القرآن، أي: أنزل، و هو هداية للناس بإعجازه و آيات واضحات مما يهدي إلى الحق، و يفرق بينه و بين الباطل [٢].
[١]الإقبال ص ٨٩. [٢]تفسير البيضاوي ١/ ١٣٧.