ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣ - الحديث ١١
وَ وَحْشِكَ الْمُهْمَلَةِ اللَّهُمَّ مِنْكَ ارْتِجَاؤُنَا وَ إِلَيْكَ مَآبُنَا فَلَا تَحْبِسْهُ عَنَّا لِتَبَطُّنِكَ سَرَائِرَنَا وَ لَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا فَإِنَّكَ تُنْزِلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَ أَنْتَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ثُمَّ بَكَى ع فَقَالَ سَيِّدِي صَاخَتْ جِبَالُنَا وَ اغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَ هَامَتْ
قوله: و بلادك المعرنة [١] قال
الوالد برد الله مضجعه: المعرنة بالعين المهملة و الراء و النون، أي: المبعدة عن الزاد، يقال: دارهم عارنة أي بعيدة. و ربما يقرأ بالغين
المعجمة، أي: اليابسة، و بالمهملة و الباء الموحدة، أي: البعيدة عن المرعى. انتهى. قوله: و وحشك المهملة
قوله: لتبطنك قال في القاموس: استبطن أمره وقف على دخلته [٢].
قوله: صاخت جبالنا السوخ: بالسين و الصاد الرسوب و الانخساف. و في أكثر نسخ الفقيه بالسين [٣].
و على التقديرين كناية عن فقد النبات عليها، فكأنها غير محسوسة عائرة في
[١]في المطبوع من المتن: المغربة.
[٢]القاموس ٤/ ٢٠٢.
[٣]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٣٨.