ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٦ - الحديث ١١
عَنْهَا قَطْرَ السَّمَاءِ فَرَقَّ لِذَلِكَ عَظْمُهَا وَ ذَهَبَ لَحْمُهَا وَ ذَابَ شَحْمُهَا وَ انْقَطَعَ دَرُّهَا اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَنِينَ الْآنَّةِ وَ حَنِينَ الْحَانَّةِ ارْحَمْ تَحَيُّرَهَا فِي مَرَاتِعِهَا وَ أَنِينَهَا فِي مَرَابِضِهَا
قوله: اللهم ارحم أنين الآنة و حنين الحانة
الحنين: الشوق و شدة البكاء و صوت الطرب عن حزن. قيل: و أصله ترجيع الناقة." في مرابضها" أي: في الليل عند العود إلى مساكنها لجوعها. و الظاهر أنها المراد بالمرابض.
و قيل: المرابض للغنم كالمعاطن للإبل، و هو مبركها حول الحوض، واحدها مربض كمجلس.
و الظاهر أن هذه الخطبة هي الأولى و الثانية، كما في الجمعة و العيد مشتملة على التحميد و الثناء و الصلوات على الرسول و الأئمة صلوات الله عليهم، و قليل من الوعظ، ثم الاستغفار و الدعاء كثيرا.
[١]صحاح اللغة ٥/ ٢١٠٤.