ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٣ - الحديث ١١
رَمَاداً رِمْدِداً اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَ هَوَادِيهِ وَ الظُّلْمِ وَ دَوَاهِيهِ وَ الْفَقْرِ
و في القاموس: اسبطر امتد، و الإبل أسرعت، و البلاد استقامت [١]. قوله: لا تجعل ظله
و السموم: بالفتح الريح الحادة، و بالضم جمع السم القاتل، أي: لا تجعل سحابة سببا لعذابنا، كما عذب به قوم في يوم الظلة.
و الحسوم: بالضم الشؤم، أو التتابع، إشارة إلى إهلاك قوم عاد بالريح الباردة، كما قال تعالى" وَ أَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ- إلى قوله- حُسُوماً [٣]".
قوله: رجوما قال الوالد العلامة طاب ثراه: الرجم الرمي بالحجارة، و القتل، و العيب، و اللعن، أي: لا تجعل عدم إمطاره أو برقه أو صوبه- كما في الصحيفة- بإدامته علينا مضرا. انتهى.
قوله: رمادا رمددا في الصحاح: رماد رمدد، أي هالك [٤].
[١]القاموس ٢/ ٤٤. [٢]القاموس ٤/ ١٠. [٣]سورة الحاقّة: ٦. [٤]صحاح اللغة ١/ ٤٧٤.