ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٧ - الحديث ٣٧
فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ هَذَا الدُّعَاءَ سَاجِداً وَ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ فِي الشَّهْرِ كُلِّهِ وَ كَيْفَ أَمْكَنَكَ وَ مَتَى حَضَرَكَ مِنْ دَهْرِكَ تَقُولُ بَعْدَ تَمْجِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ قَائِداً وَ نَاصِراً وَ دَلِيلًا وَ عَيْناً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَ تُمَكِّنَهُ فِيهَا طَوِيلًا دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ يَا فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ
قوله: دعاء الليلة الرابعة
قوله عليه السلام: يا فالق الإصباح قال البيضاوي: أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل، أو عن بياض النهار، أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه. و الإصباح في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصباح، سمي به الصبح، و قرئ بفتح الهمزة على الجمع.
" و جاعل الليل سكنا" يسكن إليه التعب بالنهار لاستراحته فيه، من سكن إليه إذا اطمأن إليه استئناسا به، أو يسكن فيه الخلق من قوله" لِتَسْكُنُوا فِيهِ"*.
" وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ*" عطفا على محل الليل، و يشهد له قراءتهما بالجر، و الأحسن نصبهما بجعل مقدرا.
" حُسْباناً*" أي: على أدوار مختلفة تحسب بها الأوقات، و يكونان على الحسبان،