ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٠ - الحديث ٢٩
تَهْتِكُ الْعِصَمَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ الْقَضَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُنْزِلُ الْبَلَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُورِثُ الشَّقَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ.
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ
بك" أو هو بدل لقوله" أسألك". روي عن الصادق عليه السلام أن التي تغير النعم البغي، و التي تورث
الندم القتل، و التي تنزل النقم الظلم، و التي تهتك الستور شرب الخمر، و التي تحبس
الرزق الزنا، و التي تعجل الفناء قطيعة الرحم، و التي ترد الدعاء و تظلم الهواء
عقوق الوالدين
[١]. و في خبر آخر: التي تعجل الفناء و تقرب الآجال و تخلي الديار هي
قطيعة الرحم و العقوق و ترك البر [٢]. و في خبر آخر: إذا فشى الزنا ظهرت الزلزلة، و إذا فشى الجور في الحكم
احتبس القطر، و إذا خفرت الذمة أديل لأهل الشرك من أهل الإسلام، و إذا منعوا
الزكاة ظهرت الحاجة
[٣]. أقول: في الدعاء يحتمل أن تكون الأوصاف توضيحية لا احترازية، و لا
ينافي كون بعضها أدخل في بعض من بعض.
[١]معاني الأخبار ص ٢٦٩. [٢]معاني الأخبار ص ٢٧١. [٣]أصول الكافي ٢/ ٤٤٨، ح ٣.