ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥ - الحديث ١١
الْغَفَّارُ نَسْتَغْفِرُكَ لِلْجَهَالاتِ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ نَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَوَامِّ خَطَايَانَا اللَّهُمَّ فَأَرْسِلْ عَلَيْنَا دِيمَةً مِدْرَاراً وَ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَاكِفاً مِغْزَاراً غَيْثاً وَاسِعاً وَ بَرَكَةً مِنَ الْوَابِلِ نَافِعَةً
بماء السماء [١]. قوله: للجهالات من ذنوبنا"
و في أكثر نسخ الفقيه" للجهات"، أي: الكثيرات.
قوله: من عوام خطايانا أي: جميعها، أو الشاملة لجميع الخلق، أو الجوارح، و الأول أظهر.
قوله: ديمة أي: مطرا يدوم في سكون بلا رعد و برق.
قوله: مدرارا قال في القاموس: در السماء بالمطر درا و درورا فهي مدرار [٣].
[١]القاموس ١/ ١٧١. [٢]سورة النساء: ١٧. [٣]القاموس ٢/ ٢٨.