ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥ - الحديث ١٠
بِإِعْطَاءِ النَّصَفِ مِنْ نَفْسِي فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ فِي الرِّضَا وَ السَّخَطِ وَ التَّوَاضُعِ وَ الْفَضْلِ وَ تَرْكِ قَلِيلِ الْبَغْيِ وَ كَثِيرِهِ فِي الْقَوْلِ مِنِّي وَ الْفِعْلِ وَ تَمَامِ النِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ وَ الشُّكْرِ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ الْخِيَرَةِ فِيمَا يَكُونُ فِيهِ الْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ جَمِيعِ الْأُمُورِ لَا بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ.
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مَا رَوَاهُ
قوله عليه السلام: و ذللني بإعطاء
و في موضع آخر من المصباح كما في المتن لكن فيه مكان" تمام النعمة"" و أسألك تمام العافية" و على ما في المتن لعل قوله" و أسألك" مقدر، و عطفه على" إعطاء النصف" أو على ما قبل قوله" و ذللني" بعيد جدا.
قال في النهاية: النصف بالكسر الانتصاف [٢].
و في القاموس: الإنصاف العدل، و الاسم منه النصف و النصفة محركتين [٣].
قوله عليه السلام: و المواضع [٤]و الفضل في المصباح بدلهما" و التواضع و القصد [٥]" و يمكن عطف" الفضل" على
[١]نفس المصدر.
[٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ٦٦.
[٣]القاموس ٣/ ٢٠٠.
[٤]في المطبوع من المتن: التواضع.
[٥]المصباح ص ٥٠٠.