ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٨ - الحديث ١١
ثُمَّ عَلَا فَتَمَكَّنَ وَ خَلَقَ فَأَتْقَنَ وَ أَقَامَ فَتَهَيْمَنَ فَخَضَعَتْ لَهُ نَخْوَةُ الْمُسْتَكْبِرِ وَ طَلَبَتْ
غلب ضوؤه ضوء الكواكب [١]. قوله: ثم علا
" فتمكن" بالخلق و التربية و التدبير، أو أنه مع إيجاده هذه الأشياء و تربيتها لم ينقص من عظمته و جلالته و لم يزد عليهما شيء. انتهى.
أقول: لعل المراد أن نهاية علوه و تجرده و تنزهه صار سببا لتمكنه في خلق كل ما يريد و تسلطه على من سواه.
قوله: و أقام قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: كل شيء مرتبته و مقامه.
" فتهيمن" و كان رقيبا و شاهدا عليها و حافظا لها. انتهى.
و في النهاية: في أسمائه تعالى" المهيمن" قيل: الرقيب. و قيل: الشاهد المؤتمن. و قيل: القائم بأمور الخلق. و قيل: أصله مؤيمن فأبدلت الهاء من الهمزة، و هو مفيعل من الأمانة [٢].
قوله: و طلبت إليه خلة المتمسكن أي: سدها و رفعها.
[١]القاموس ١/ ٣٧٨.
[٢]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٥.