ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٩ - الحديث ٣
[الحديث ٢]
٢حَمَّادٌ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالاقُلْنَا لِأَبِي جَعْفَرٍ ع هَذِهِ الرِّيَاحُ وَ الظُّلَمُ الَّتِي تَكُونُ هَلْ يُصَلَّى لَهَا فَقَالَ كُلُّ أَخَاوِيفِ السَّمَاءِ مِنْ ظُلْمَةٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ فَزَعٍ فَصَلِّ لَهُ صَلَاةَ الْكُسُوفِ حَتَّى يَسْكُنَ.
[الحديث ٣]
٣الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ
لأنا نقول: المراد أنهما لا تنكسفان لموت أحد، بل هما آيتان لغضب
الله، و قد انكسفتا لشناعة أفعالهم و للغضب عليهم. و أما موت إبراهيم فما كان من
فعل الأمة ليستحقوا بذلك الغضب. الحديث الثاني:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: هو حماد بن عيسى، إذ هو الراوي عن حريز، و طريق الشيخ إليه في الفهرست [١] غير واضح الصحة، و العلامة في الخلاصة حكم بصحة طريقه إليه. نعم رواه الصدوق عن زرارة و محمد بن مسلم [٢]، و طريقه إلى زرارة صحيح.
قوله عليه السلام: حتى يسكن قال الوالد العلامة طاب ثراه: يحتمل أن يكون علة غائية للفعل، أو نهاية وقته، أو المراد أطل الصلاة و أعدها إلى السكون.
الحديث الثالث: مجهول.
[١]الفهرست ص ٦١.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٤٦، ح ٢١.