ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٧ - الحديث ٦١
[الحديث ٦٠]
٦٠عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صمَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَهُوَ مُنَافِقٌ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ.
[الحديث ٦١]
٦١عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عأَنَّ النَّبِيَّ ص أَبْصَرَ رَجُلًا يَخْذِفُ بِحَصَاةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا زَالَتْ تَلْعَنُ حَتَّى وَقَعَتْ ثُمَّ قَالَ الْخَذْفُ فِي النَّادِي مِنْ أَخْلَاقِ قَوْمِ لُوطٍ ثُمَّ تَلَا ع وَ تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَقَالَ هُوَ الْخَذْفُ
عنه قال في المسجد: كرديد و نكرديد و ندانيد چه كرديد. الحديث الستون:
الحديث الحادي و الستون: كالسابق.
قوله عليه السلام: يخذف بحصاة الخذف: بالخاء و الذال المعجمتين، و فسره الأكثر بأن يضع الحصاة على بطن إبهام يده اليمنى و يدفعها بظفر السبابة.
و فسره السيد: بأن يضعها على إبهام يده اليمنى و بدفعها بظفر الوسطى.
و في الصحاح: إنه الرمي بأطراف الأصابع [١].
و في النهاية: رميك حصاة، أو تأخذها بين سبابتيك و ترمي بها، أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك و السبابة [٢].
[١]صحاح اللغة ٤/ ١٣٤٧. [٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ١٦.