ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧ - الحديث ٦
الْمِائَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الثَّلَاثِينَ قُمْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:
أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَ لَا تَزَالُ وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ
و قال في ليلة ثلاث و عشرين: تقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب و
إنا أنزلناه في ليلة القدر. قوله عليه السلام: و يا من لا تغشاه الظلمات [١] لعل المراد لا تغشاه الظلمات عن رؤية الأشياء و العلم بها، و يحتمل
أن يراد أنه لا يشتبه وجوده في الظلمة، كما أن المخلوقين يخفيهم الظلام و يبديهم
النور، و الأول أظهر بالنظر إلى الفقر الآخر. قوله عليه السلام: شعاري و دثاري [٢] الشعار بالكسر ما يلي الجسد من اللباس. و الدثار بالكسر أيضا ما فوق
الشعار من الثياب، و هما مبالغتان في لزوم العافية. أو الأول كناية عن العافية عن الأدواء الباطنة، و الثاني عن العافية
عن الأدواء الظاهرة.
(١- ٢) كما في الأصل، و الظاهر تقديمهما على
التعليقة السابقة.