ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٢ - الحديث ٣٥
وَ الْأَرْضِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْآلَاءُ وَ الْكِبْرِيَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي
" و مخرج الحي من الميت" كإخراج
الحيوان من النطفة و البيضة، و الأشجار من الحبة، و المؤمن من الكافر. "
" لك الأسماء الحسنى" المراد إما الأسماء العظمى الثلاثة و السبعون، أو جميع أسمائه، أو صفاته الذاتية كالعلم و القدرة، أو الأعم منها و من الفعلية، أو الأعم منهما و من أسمائه.
" و الأمثال العليا" كجميع ما مثل الله بها في القرآن، مثل قوله تعالى" اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [١]" أو الصفات الذاتية، أو خلفاؤه من الأنبياء و الأوصياء، فإنهم صلوات الله عليهم مثله في وجوب الإطاعة، أو في الاتصاف بصفاته تعالى، و إن كان الله تعالى أجل و أرفع من أن يكون له مثل حقيقة. انتهى.
و في القاموس: المثل بالتحريك الحجة و الحديث و الصفة [٢].
قوله عليه السلام: و الكبرياء و الآلاء قال في النهاية: الكبرياء العظمة و الملك، و قيل: هي عبارة عن كمال الذات و كمال الوجود، و لا يوصف بها إلا الله تعالى [٣].
[١]سورة النور: ٣٥. [٢]القاموس ٤/ ٤٩. [٣]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٤٠.