ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٧ - الحديث ١١
بِأَعْمَالِنَا وَ لَا تُحَاصَّنَا بِذُنُوبِنَا وَ انْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالسَّحَابِ الْمُنْسَاقِ وَ النَّبَاتِ الْمُونِقِ
قوله: و أن لا تردنا
قوله: و لا تحاصنا المحاصة أن يأخذ كل منهما حصته، أي: تأخذ شيئا من أعمالنا الصالحة بعوض ذنوبنا، أو تجعل لكل ذنب حصة من العقاب. و الرحمة: المطر.
قوله: بالسحاب المتاق [٢] الباء للسببية، أو الآلة. و الظاهر أنه من باب الأفعال، أي: يملأ الحياض و الجباب.
قال في النهاية: يقال" أتاقت الإناء" إذا ملأته، و منه حديث علي عليه السلام" أتاق الحياض بمواتحه" [٣] انتهى.
و يحتمل الافتعال أي: الممتلي.
و المشهور أن السحاب جمع سحابة، و هي الغيم، و اسم جنس على ما ذهب إليه كثير من أهل العربية، من أن ما يميز واحده بالتاء ليس بجمع بل اسم جنس.
[١]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٣٧.
[٢]في المطبوع من المتن: المنساق.
[٣]نهاية ابن الأثير ١/ ١٧٨.