ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٤ - الحديث ٣٥
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِالْحَرِيقِ وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ ع
بسببه دائما في قلبي، أي: أكون في ذكرك و لا أنساك. قوله عليه السلام: و ارزقني فيها ذكرك
قوله عليه السلام: يا سالخ النهار من الليل بسلخ لباس النور عنها، كان الأصل الليل لأنه العدم.
" فإذا نحن مظلمون" أي: داخلون في الظلمة.
" و مجري الشمس لمستقرها" أي: لحد معين ينتهي إليه دورها، فشبه بمستقر المسافر إذا قطع سيرة، أو لكبد السماء فإن حركتها يوجد فيها إبطاء بحيث يظن أن لها هناك وقفة، كما روي في ركود الشمس، أو لاستقرار لها على نهج مخصوص.
أو لمنتهى مقدر لكل يوم من المشارق و المغارب، فإن لها في دارها ثلاثمائة و ستين مشرقا و مغربا تطلع كل يوم من مطلع و تغرب في مغرب، ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل، أو لمنقطع جريها عند خراب العالم.
" يا عزيز" أي: الغالب بقدرته على كل مقدور.
" يا عليم" أي: المحيط علمه بكل معلوم.