ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤ - الحديث ١٠
عَنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ يَأْتِي بِهَا مِنِّي عَمْدٌ أَوْ زَلَّ بِهَا مِنِّي خَطَأٌ أَوْ خَطَرَتْ بِهَا مِنِّي خَطَرَاتٌ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَكَ خَوْفاً تُعِينُنِي بِهِ عَلَى حُدُودِ رِضَاكَ وَ أَسْأَلُكَ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا أَعْلَمُ وَ التَّرْكَ لِشَرِّ مَا أَعْلَمُ وَ الْعِصْمَةَ لِي مِنْ أَنْ أَعْصِيَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ أُخْطِئَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ وَ أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ وَ الزُّهْدَ فِيمَا هُوَ وَبَالٌ وَ أَسْأَلُكَ الْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَ الْفَلْجَ بِالصَّوَابِ فِي كُلِّ حُجَّةٍ وَ الصِّدْقَ فِيهَا عَلَيَّ وَ لِي وَ ذَلِّلْنِي
و في القاموس: سأله كذا و عن كذا و بكذا بمعنى [١]. و فيه: الورطة كل أمر تعسر النجاة منه [٢]. قوله عليه السلام: أو خطرت بها
و على ما في المتن و في موضع آخر من المصباح يمكن أن يكون خوفا متعلق السؤال كما قيل.
قوله عليه السلام: و الصدق فيها على ولي في الكافي هكذا: و الصدق في جميع المواطن و إنصاف الناس من نفسي فيما علي ولي [٤].
[١]القاموس ٣/ ٣٩٢. [٢]القاموس ٢/ ٣٩٠. [٣]أصول الكافي ٢/ ٥٩٢، المصباح ص ٥٠٠. [٤]أصول الكافي ٢/ ٥٩٣.