ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦ - الحديث ٣٨
أَوَّلُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ وَ يَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ يَسْمَعُ الْأَنِينَ وَ الشَّكْوَى وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ أَخْفىوَ يَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ وَ لَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ ثَانِيهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ
قوله: سبحان الله خالق الأزواج كلها
و يحتمل أن يكون المراد معناه المشهور المقابل للفرد، إما لكون الخلق كله أزواجا، كما قال سبحانه" وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً [٢]" و قوله" وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ [٣]" كالكفر و الإيمان، و الشقاوة و السعادة، و الهدى و الضلالة، و النور و الظلمة، و اللطافة و الكثيف، و الحركة و السكون، و الثقيل و الخفيف، و الخير و الشر، و الذكر و الأنثى، و الحق و الباطل، و الحرارة و البرودة، و الرطوبة و اليبوسة، و الصواب و الخطأ، و الليل و النهار، و السماء و الأرض، و البر و البحر، و الجن و الإنس، و الوتر هو الله وحده.
[١]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣١٧.
[٢]سورة النبأ: ٨.
[٣]سوره الذاريات: ٤٩.