ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤ - الحديث ٢
سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٢]
٢عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِ الْمَوْتىوَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ
التي أعطيتهم أفضل أفراده حظا و إن كان ناقصا، لئلا يكون اعتداء في
الدعاء. الحديث الثاني:
قوله عليه السلام: الحمد لله الذي علا قال الوالد العلامة طاب ثراه: أي بالذات.
" فقهر" الخلائق بإيجادهم من العدم، أو بإماتتهم، أو تعذيبهم، أو الأعم.
" و الحمد لله الذي ملك" الأشياء، فلذا قدر عليهم أشد القدرة.
" و الحمد لله الذي بطن" أي: علم بواطن الأمور.
" فخبر" أي: جازاهم بعلمه، أو أنه لتجرده تعالى عالم ببواطن الأمور، كما قال تعالى" أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ [١]".
" يُحْيِ الْمَوْتى*" بعد إماتتهم في القبر، أو الحشر، أو بعد ما كانوا نطفة، و يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها* بالنبات و البيضة بالحياة.
[١]سورة الملك: ١٤.