ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤١٤ - الحديث ٦٦
[الحديث ٦٥]
٦٥عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لَا يَزَالُ الْمُسَافِرُ مُقَصِّراً حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ.
[الحديث ٦٦]
٦٦سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ مِنْ سَفَرِهِ وَ قَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَ هُوَ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ إِنْ خَرَجَ إِلَى سَفَرِهِ وَ قَدْ دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعاً.
وَ لَا يُنَافِي هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ
الحديث الخامس و الستون:
و المشهور أن المسافر يقصر حتى يبلغ سماع الأذان.
و ذهب المرتضى و علي بن بابويه و ابن الجنيد رحمهم الله إلى أن المسافر يجب عليه التقصير في العود حتى يبلغ منزله، و استدلوا بهذين الخبرين.
و أجاب العلامة في المختلف [١] بأن المراد الوصول إلى موضع يسمع الأذان أو يرى الجدران، فإن من وصل إلى هذا الموضع يخرج عن حكم المسافر، فيكون بمنزلة من دخل منزله.
قال صاحب المدارك: و لو قيل بالتخيير بعد الوصول إلى موضع يسمع الأذان بين القصر و التمام إلى أن يدخل البلد كان وجها حسنا [٢].
الحديث السادس و الستون: صحيح.
[١]المختلف ص ١٦٣.
[٢]مدارك الأحكام ص ٢٨٢.