ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤ - الحديث ١
الدُّنْيَا لَوْ عَاشَ إِنْسَانٌ ثُمَّ صَامَ مَا عَمَرَتِ الدُّنْيَا لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ وَ صِيَامُهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ عَامٍ مِائَةَ حَجَّةٍ وَ مِائَةَ عُمْرَةٍ مَبْرُورَاتٍ مُتَقَبَّلَاتٍ وَ هُوَ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا وَ تَعَيَّدَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ عَرَفَ حُرْمَتَهُ وَ اسْمُهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمُ الْعَهْدِ الْمَعْهُودِ وَ فِي الْأَرْضِ يَوْمُ الْمِيثَاقِ الْمَأْخُوذِ وَ الْجَمْعِ الْمَشْهُودِ مَنْ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ يَغْتَسِلُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَزُولَ مِقْدَارَ نِصْفِ
جعفر محمد بن علي عليهم السلام، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن حسان
الواسطي عن علي بن الحسن العبدي. و روي ركعتين مطلقتين بسند آخر [١]. و لعل أقل من هذا يكفي للعمل بالمستحبات كما هود أبهم فيها، مع أن
الشيخ المفيد و الطوسي قدس الله روحهما و سائر المشايخ العظام عملوا بها و ذكروها
في كتبهم. و توقف الصدوق و شيخه رحمة الله عليهما لا يصير سببا لترك الفضل الكثير
المذكور فيها. قوله عليه السلام: ما عمرت الدنيا
قال في القاموس: و عمر كفرح و نصر و ضرب عمرا و عمارة بقي زمانا، و عمره الله و عمره أبقاه [٢].
قوله عليه السلام: في كل عام متعلق بصيامه.
[١]الإقبال ص ٤٧٦.
[٢]القاموس ٢/ ٩٥.