ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣ - الحديث ١٠
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ١٠]
١٠عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي لَا تُنَالُ مِنْكَ إِلَّا بِالرِّضَا وَ الْخُرُوجِ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ الدُّخُولِ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَ الْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كِبْرٍ وَ الْعَفْوَ
الحديث العاشر:
و رواه في الكافي بسند حسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ادع بهذا الدعاء [١].
قوله عليه السلام: و نجاة من كل ورطة في نسخ المصباح [٢] النجاة بدون الواو في موضع، و في موضع آخر و الكافي كما في المتن، فبدونها يكون المقصود بالسؤال النجاة.
و الباء في قوله" برحمتك" للقسم أو السببية، و يكون قوله و الخروج معطوفا على الرضا.
و على ما في المتن يكون المقصود بالسؤال الرحمة، و التعدية بالباء بتضمين معنى الدعاء، كما في قوله" سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ" [٣].
[١]أصول الكافي ٢/ ٥٩٢، ح ٣٢. [٢]المصباح ص ٥٠٠. [٣]سورة المعارج: ١.