ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٥ - الحديث ٣٧
لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ ص دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ يَا قُدُّوسُ يَا نُورُ يَا نُورَ الْقُدْسِ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا كَبِيرُ يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا جَلِيلُ يَا اللَّهُ يَا سَمِيعُ يَا اللَّهُ يَا بَصِيرُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنا
أي: و نحن أعلم بحاله ممن كان أقرب إليه من حبل الوريد، تجوز بقرب
الذات لقرب العلم لأنه موجبه. و حبل الوريد مثل في القرب، قال:" و الموت أدنى لي من
الوريد" و الحبل العرق، و إضافته للبيان. و الوريدان عرقان مكتنفان بصفحتي العنق في مقدمة، متصلان بالوتين،
يردان من الرأس إليه. و قيل سمي" وريدا" لأن الروح ترده [١]. انتهى. أقول: يمكن أن يكون المراد القرب بالعلية و قوام الشخص به و احتياجه
إليه، و لذا أورد حبل الوريد لأنه سبب الحياة و بقطعه تزول. قوله عليه السلام: كما ينبغي لكرم وجهه
[١]تفسير البيضاوي ٢/ ٤٥٧.