ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٩ - الحديث ١١
إِلَيْهِ خَلَّةُ الْمُتَمَسْكِنِ اللَّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ الرَّفِيعَةِ وَ مَحَلَّتِكَ الْمَنِيعَةِ وَ فَضْلِكَ الْبَالِغِ وَ سَبِيلِكَ الْوَاسِعِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا دَانَ لَكَ وَ دَعَا إِلَى
في القاموس: يقال: طلب إلى إذا رغب [١]. و قال: الخلة الحاجة و الفقر و الخصاصة [٢]. و قال: المسكين من لا شيء له و الذليل الضعيف و تمسكن صار مسكينا [٣]. قوله: فبدرجتك الرفيعة
" و محلتك المنيعة" أي: بعظمتك المانعة من أن يصل إليها أحد أو يدركها عقول الخلائق و إفهامهم. انتهى.
قوله: و سبيلك أي: طريقتك في الإفضال و الإحسان، أو سبيل تكاليفك.
و في بعض نسخ الفقيه [٤]" سيبك" أي: عطائك.
قوله: كما دان لك أي: أطاعك، أو تذلل لك.
[١]القاموس ١/ ٩٧.
[٢]القاموس ٣/ ٣٧.
[٣]القاموس ٤/ ٣٣٥.
[٤]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٣٥، و فيه كما هنا: