ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٩ - الحديث ٩
تَرْتِيبُ التَّكْبِيرَاتِ بَيْنَ الْأَدْعِيَةِ وَ قَدْ قَدَّمْنَاهُ فِي خَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع وَ هَذَا الْخَبَرُ قَدْ جَاءَ بِالْأَدْعِيَةِ وَ لَمْ يَتَضَمَّنِ الْفَصْلَ بَيْنَهُمَا بِالتَّكْبِيرِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ فِي الْفَصْلِ بَيْنَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ص وَ الدُّعَاءِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ حَسَبَ مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ الْأَوَّلُ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ وَ أَمَّا مَا ذَكَرَهُ ع مِنْ قَوْلِهِ ع فَإِذَا فَرَغْتَ سَلَّمْتَ عَنْ يَمِينِكَ فَإِنَّهُ خَرَجَ مَخْرَجَ التَّقِيَّةِ لِأَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ فِيهَا تَسْلِيمٌ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٩]
٩مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ
قوله: ترتيب التكبيرات
قوله: و هذا الخبر قد جاء لعله أشار به إلى خبر سماعة، و حمله على أنه يكبر بعد الشهادتين، ثم يقول:
اللهم صل على محمد و آل محمد- إلى قوله- رؤوف رحيم، ثم يكبر و يقول:
اللهم اغفر لأحيائنا- إلى قوله- صراط مستقيم، ثم يقول: اللهم إن هذا عبدك إلى آخر الدعاء.
و لا يخفى بعده، بل الظاهر كما عرفت أنه يجمع بين الأدعية في جميع التكبيرات، أو يكتفي بالدعاء الأخير فيما سوى التكبيرة الأولى. و حمله على الاستحباب و التخيير أولى.
الحديث التاسع: ضعيف على المشهور.