ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٢ - الحديث ١٥
وَ أَمَّا مَا ذَكَرَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ أَنَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ بِالتَّكْبِيرِ فِي الْأَوَّلَةِ وَ لَا يَرْفَعُهُمَا فِي بَاقِي التَّكْبِيرَاتِ فَقَدْ رَوَى ذَلِكَ.
[الحديث ١٥]
١٥مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثٍ مُرْسَلًا وَ رَوَاهُ سَعْدٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيٍّ عأَنَّهُ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَهُ فِي الْجِنَازَةِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً يَعْنِي فِي التَّكْبِيرِ
و في الكافي:" أن يدعى له المؤمن و أن يبدأ" [١] و هو الظاهر، و كأنه سقط من قلم الشيخ أو غيره، و قد تكلمنا عليه
سابقا
[٢]. الحديث الخامس عشر:
و أجمع العلماء كافة على استحباب رفع اليدين في التكبيرة الأولى، و اختلفوا في البواقي، فذهب الأكثر و منهم الشيخ في النهاية [٣] و المبسوط [٤] و المفيد و المرتضى و ابن إدريس إلى أنه غير مستحب، و به قال جماعة من العامة منهم أبو حنيفة.
و ذهب الشيخ في هذا الكتاب و الاستبصار [٥] و العلامة و المحقق و أكثر المتأخرين إلى الاستحباب، و قال به جماعة من العامة أيضا.
و يظهر مما سيأتي من خبر يونس عن الرضا عليه السلام أن أخبار النهي محمولة على التقية.
[١]فروع الكافي ٣/ ١٨٥، ح ١، و كذا في المطبوع من المتن.
[٢]في الحديث الأوّل من الباب.
[٣]النهاية ص ١٤٥.
[٤]المبسوط ١/ ١٨٤.
[٥]الإستبصار ١/ ٤٧٨.