ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣ - الحديث ١
رَسُولُ اللَّهِ ص فَالْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَالَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ الْأَرْبَعُ الرَّكَعَاتِ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَمَرَ جَعْفَراً ع أَنْ يُصَلِّيَهَا فَقَالَ لَمَّا قَدِمَ ع عَلَيْهِ قَالَ لَهُ يَا جَعْفَرُ أَ لَا أُعْطِيكَ أَ لَا أَمْنَحُكَ أَ لَا أَحْبُوكَ قَالَ فَتَشَوَّفَ النَّاسُ وَ رَأَوْا أَنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَتَى مَا صَلَّيْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ كُلَّ يَوْمٍ وَ إِلَّا فَكُلَّ يَوْمَيْنِ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ كَيْفَ
و قال أيضا: فيه دلالة على أن رسول الله صلى الله عليه و آله كان
يتسرر بما يرد عليه من فتح بلد أو ملاقاة أخ، و لعل هذا ليس منافيا لما يفهم من
قوله تعالى" لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ [١]". قوله صلى الله عليه و آله: أ لا أمنحك؟ أ لا أحبوك؟
قال في الصحاح: المنحة العطية [٢].
و قال: الحباء العطاء [٣].
قوله عليه السلام: فتشوف الناس قال في القاموس: تشوف إلى الخبر تطلع، و من السطح تناول و نظر و أشرف [٤].
[١]سورة الحديد: ٢٣. [٢]صحاح اللغة ١/ ٤٠٨. [٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٠٨. [٤]القاموس ٣/ ١٦٠.