ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥١ - الحديث ٣٨
رَابِعُهَا سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ
قوله: يعلم ما تحمل كل أنثى
" وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ" و ما تنقصه و ما تزداده في الجثة و المدة و العدد و قيل: المراد نقصان دم الحيض و ازدياده، و غاض جاء متعديا و لازما، و كذا ازداد، قال تعالى" وَ ازْدَادُوا تِسْعاً" فإن جعلتهما لازمين تعين" ما" أن تكون مصدرية، فإسنادهما إلى الأرحام على المجاز، فإنهما لله أو لما فيها.
" وَ كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ" بقدر لا يجاوزه و لا ينقص عنه، كقوله" إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ" فإنه تعالى خص كل حادث بوقت و حال معينين، و هيأ له أسبابا مسوقة إليه تقتضي ذلك.
" عالِمُ الْغَيْبِ" الغائب عن الحس" وَ الشَّهادَةِ" الحاضرة له" الْكَبِيرُ" العظيم الشأن الذي لا يخرج عن علمه شيء" الْمُتَعالِ" المستعلي على كل شيء بقدرته، أو الذي كبر عن نعت المخلوقين و تعالى عنه.
" سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ" في نفسه" وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ" لغيره" وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ" طالب للخفاء في مختبإ بالليل" وَ سارِبٌ" بارز" بِالنَّهارِ"