ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٤ - الحديث ٣٣
[الحديث ٣٢]
٣٢أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ:الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَ كَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ.
[الحديث ٣٣]
٣٣مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ السَّكُونِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الشَّعِيرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ: مَنْ وَقَّرَ بِنُخَامَتِهِ الْمَسْجِدَ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ضَاحِكاً قَدْ أُعْطِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ*
ينبغي إخراج ما كان جزءا للمسجد. و يحتمل أن يكون المراد أنها آلة
التسبيح، فإنه قد يسبح بها. و يمكن أن يقرأ" تسبح" بالفتح، أي: تنزه عن النجاسات و
سائر ما لا يليق بالمسجد، فيكون أيضا كناية عن كونها جزءا من المسجد. الحديث الثاني و الثلاثون:
قوله عليه السلام: خطيئة أي: مكروهة بقرينة الكفارة.
الحديث الثالث و الثلاثون: ضعيف على المشهور.
و التوقير: إما بأخذها بمنديل، أو يبلعها كما سيأتي، و عموم حرمة الخبيث و معناه غير معلومين، و إن ذهب الأكثر إلى الحرمة.