ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٦ - الحديث ٥٩
لَا عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى ع فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَكَانَ جِدَارُهُ قَبْلَ أَنْ يُظَلَّلَ قَامَةً فَكَانَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً وَ هُوَ قَدْرُ مَرْبِضِ عَنْزٍ يُصَلِّي الظُّهْرَ فَإِذَا كَانَ ضِعْفَ ذَلِكَ صَلَّى الْعَصْرَ وَ قَالَ السَّمِيطُ لَبِنَةٌ لَبِنَةٌ وَ السَّعِيدَةُ لَبِنَةٌ وَ نِصْفٌ وَ الْأُنْثَى وَ الذَّكَرُ لَبِنَتَانِ مُخَالِفَتَانِ.
[الحديث ٥٩]
٥٩إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ:نَهَى النَّبِيُّ ص عَنْ رَطَانَةِ الْأَعَاجِمِ فِي الْمَسَاجِدِ
و في القاموس: السميط الأجر القائم بعضه فوق بعض كالسميط كزبير [١]. و فيه أيضا: السعد ثلث اللبنة و كزبير ربعها [٢]. و فيه أيضا: العارضة واحدة عوارض السيف [٣]. و قال أيضا: و كف البيت، أي قطر [٤]. و يدل الخبر على جواز هدم المسجد للتوسع، بل لسائر مصالح المصلين،
كما هو المشهور. الحديث التاسع و الخمسون:
و قال في النهاية: الرطانة بفتح الراء و كسرها، و التراطن كلام لا يفهمه الجمهور و إنما هو مواضعة بين اثنين أو جماعة، و العرب تخص بها غالبا كلام العجم [٥] انتهى.
و لا يبعد اختصاصه بتلك الأزمنة، لكون العجم كفارا و غالب أهل الإسلام من العرب، و لا ريب في عدم الكراهة مع الضرورة، و قد روي أن سلمان رضي الله
[١]القاموس ٢/ ٣٦٦.
[٢]القاموس ١/ ٣٠١.
[٣]القاموس ٢/ ٣٣٤.
[٤]القاموس ٣/ ٢٠٦.
[٥]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٢٣.