ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١ - الحديث ١١
الْمُجْدِبُونَ وَ يَحْيَا بِبَرَكَتِهَا الْمُسْنِتُونَ وَ تَتْرَعَ بِالْقِيعَانِ غُدْرَانُهَا وَ تُورِقَ ذُرَى الْآكَامِ [١]
في القاموس: القاع أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال و الآكام. قوله: غدرانها
قوله: و تورق ذرى الآكام رجواتها أكثر نسخ الفقيه: زهراتها [٢].
قيل يقال: أورق الشيء إذا خرج ورقه.
و الذرى جمع ذروة، و هي الأعلى من الشيء، و هي منصوبة على الظرفية، أو المفعولية على أن يكون" يورق" بمعنى يزين و لو مجازا، أو زهراتها فاعل.
و في بعض النسخ" أكمامها" بدل" زهراتها"، و هو جمع كم بمعنى وعاء الطلع و غطاء النور.
و في بعضها" رجواتها" على أن يكون جمع رجا.
في الصحاح: كل ناحية رجا [٣].
و المعنى تصير رجوات السقيا التي تقع عليها ذات ورق و نبات في ذرى الآكام أيضا مع بعدها من الماء.
[١]القاموس ٣/ ٧٧.
[٢]من لا يحضره الفقيه ١/ ٣٣٧.
[٣]صحاح اللغة ٦/ ٢٣٥٣.