ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣١ - الحديث ١١
وَ أَوْفَرَهُمْ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ وَ أَكْثَرَهُمْ صُفُوفَ أُمَّةٍ فِي جِنَانِكَ كَمَا لَمْ يَسْجُدْ لِلْأَحْجَارِ وَ لَمْ يَعْتَكِفْ لِلْأَشْجَارِ وَ لَمْ يَسْتَحِلَّ السِّبَاءَ وَ لَمْ يَشْرَبِ الدِّمَاءَ اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ فَاجَأَتْنَا الْمَضَايِقُ الْوَعْرَةُ وَ أَلْجَأَتْنَا الْمَحَابِسُ الْعَسِرَةُ وَ عَضَّتْنَا
قوله: و أكثرهم صفوف أمة
قوله: و لم يستحل السباء قال في الصحاح: سبأت الخمر سباء إذا شربتها، و الاسم السباء على فعال بالكسر [١].
قوله: و لم يشرب الدماء حقيقة، لأن أهل الجاهلية كانوا يستحلونها، أو أريد بها الجرأة على سفك الدماء بغير حق مجازا، و هو بعيد.
قوله: فاجأتنا أي: وردت علينا فجأة.
قوله: المضايق الوعرة بسكون العين و كسرها، و الأول أفصح، و الثاني موافق للنسخ. قال الأصمعي
[١]صحاح اللغة ١/ ٥٥.