ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٦ - الحديث ٧
الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ إِذَا اجْتَمَعَتْ فَقَالَ يُقَدَّمُ الرَّجُلُ قُدَّامَ الْمَرْأَةِ قَلِيلًا وَ تُوضَعُ الْمَرْأَةُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ قَلِيلًا عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ يَقُومُ الْإِمَامُ عِنْدَ رَأْسِ الْمَيِّتِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِمَا جَمِيعاً وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ فَقَالَ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ تَقُولُ إِذَا كَبَّرَ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَ أَمْوَاتِنَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا عَلَى قُلُوبِ خِيَارِنَا وَ اهْدِنَا لِمَا
قوله عليه السلام: عند رأس الميت
و قال في الشرائع: و إن اتفقا جعل الرجل مما يلي الإمام و المرأة من ورائه، و يجعل صدرها محاذيا لوسطه، ليقف الإمام موقف الفضيلة [١].
و قال في المدارك: هذا قول العلماء كافة، قاله في المنتهى، و قال فيه: و هذا الترتيب و الكيفية ليس واجبا بلا خلاف [٢].
قوله عليه السلام: و على أئمة الهدى في الكافي: و على الأئمة الهداة [٣].
قوله عليه السلام: و ألف بين قلوبنا أي: اجعل قلوبنا في العقائد الحقة موافقة لقلوب خيارنا، أي: الأئمة عليهم
[١]شرائع الإسلام ١/ ١٠٦.
[٢]مدارك الأحكام ص ٢٣٨.
[٣]فروع الكافي ٣/ ١٨٢.