ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٧ - الحديث ١١
وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ عَلَى أَمْطَائِهَا وَ أَقَامَ بِعِزَّتِهِ أَرْكَانَ الْعَرْشِ وَ أَشْرَقَ بِضَوْئِهِ شُعَاعَ الشَّمْسِ وَ أَطْفَأَ بِشُعَاعِهِ ظُلْمَةَ الْغَطْشِ وَ فَجَّرَ الْأَرْضَ عُيُوناًوَ الْقَمَرَ نُوراًوَ النُّجُومَ بُهُوراً
قوله: شعاع الشمس
" و أطفأ بشعاعه" أي شعاع العرش، أو الشمس بتأويل النجم، مع أن تأنيثها ليس حقيقيا، أو المراد ب" شعاع" شعاع الشمس. انتهى.
قوله: ظلمة الغطش و هو الظلمة، أي: الليل المظلم، أو الإسناد على المبالغة.
قوله: و فجر الأرض عيونا قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى" وَ فَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً [١]" أي: جعلنا الأرض كلها كأنها عيون منفجرة، و أصله و فجرنا عيون الأرض فغير للمبالغة [٢]. انتهى.
قوله: و النجوم بهورا أي: إضاءة أو مضيئا.
قال في القاموس: البهر الإضاءة، كالبهور و الغلبة و العجب، و بهر القمر كمنع
[١]سورة القمر: ١٢.
[٢]تفسير البيضاوي ٢/ ٤٧٩.