ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦ - الحديث ٣
فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ- مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ كَثِيراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ مَا رَوَاهُ:
[الحديث ٣]
٣عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عِيسَى بْنِ بَشِيرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ الْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ الْمُحْتَجِبُونَ بِعَيْنِكَ الْمُسْتَسِرُّونَ بِدِينِكَ الْمُعْلِنُونَ بِهِ الْوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ
الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: بمعاني جميع ما دعاك به يمكن أن يكون المراد بها المطالب التي سألوها، فالباء كهي في قوله تعالى" سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [١]" و أن يكون الباء للقسم.
و المراد بالمعاني الأسماء و ما يؤكد بذكره المطالب، و هذا أظهر، لأن المطلب هو ما ذكره بقوله" أن تصلي" و كونه بدلا بعيد.
قوله عليه السلام: المحتجبون بغيبك يمكن أن تكون الباء للتعدية، أي: حجبوا غيوبك و ما لا ترضى بإظهاره عن خلقك، و أظهروا دينك الذي أمرتهم بإبلاغه بغاية جهدهم سرا و علانية. أو قد
[١]سورة المعارج: ١.