ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - الحديث ٣٨
وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبَ وَ اصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ وَ الْجَهْدَ وَ الْبَلَاءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبِيطِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ خُدَعِهِ
قوله: السوء و الفحشاء
قال في الصحاح: الفحشاء الفاحشة و كل [١] سوء جاوز حده فهو فاحش [٢].
" و الجهد" أي: المشقة.
قوله: و همزة و لمزه قال في النهاية:" فيه أعوذ بك من همز الشيطان و لمزه" اللمز العيب و الوقوع في الناس، و قيل: هو العيب في الوجه. و الهمز العيب بالغيب [٣].
و قال في الهاء: في حديث الاستعاذة من الشيطان" أما همزة فالموتة" الهمز النخس و الغمز، و كل شيء دفعته فقد همزته، و الموتة الجنون، و الهمز أيضا الغيبة و الوقيعة في الناس و ذكر عيوبهم [٤].
قوله: و نفثه أي: إلقاء الباطل في النفس.
[١]في المصدر: شيء.
[٢]صحاح اللغة ٣/ ١٠١٤.
[٣]نهاية ابن الأثير ٤/ ٢٦٩.
[٤]نهاية ابن الأثير ٥/ ٢٧٣.