ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٨ - الحديث ١٣
أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ قُلْ فِي دُبُرِ صَلَاتِكَ- تَوَجَّهْتُ بِلَا حَوْلٍ مِنِّي وَ لَا قُوَّةٍ وَ لَكِنْ بِحَوْلِكَ يَا رَبِّ وَ قُوَّتِكَ وَ أَبْرَأُ مِنَ الْحَوْلِ وَ الْقُوَّةِ إِلَّا بِكَ فَأَنْتَ حَوْلِي وَ مِنْكَ قُوَّتِي اللَّهُمَّ فَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً كَثِيراً طَيِّباً وَ أَنَا خَافِضٌ فِي عَافِيَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ وَ كُنْتُ أَخْرُجُ إِلَى دُكَّانِي حَتَّى خِفْتُ أَنْ يَأْخُذَنِي الْجَابِي بِأُجْرَةِ دُكَّانِي وَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ فَجَاءَ جَالِبٌ بِمَتَاعٍ فَقَالَ لِي تُكْرِينِي نِصْفَ بَيْتِكَ فَأَكْرَيْتُهُ نِصْفَ بَيْتِي بِكِرَى الْبَيْتِ كُلِّهِ قَالَ وَ عَرَضَ عَلَيَّ مَتَاعَهُ فَأُعْطِي
الطيار، و فيه مدح عظيم. قوله عليه السلام: بلا حول
قوله عليه السلام: و أنا خافض الخفض الدعة، و عيش خافض، أي: واسع. فكلمة" في" للسببية أو حال.
و في بعض النسخ" خائض" أي: داخل و منغمر في العافية.
و" الجابي" آخذ الإجارات و الخراج و جامعها.
و الجالب التاجر يأتي بالمتاع من بلد إلى بلد ليبيعه.
و عرض المتاع كضرب أظهره للمشتري، و قد يقرأ على التفعيل، أي: جعله في معرض البيع.
" فأعطي به" أي: بالمتاع" شيئا" أي: قيمة لم يرض و لم يبعه به.
قوله: هل لك إلى خير يحتمل أن يكون معترضة، أي: مصيرك إلى خير دعاء له.