ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٥ - الحديث ١١
[الحديث ١١]
١١مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلَبِيِّ قَالَ:شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْفَاقَةَ وَ الْحُرْفَةَ فِي التِّجَارَةِ بَعْدَ يَسَارٍ قَدْ كَانَ فِيهِ مَا يَتَوَجَّهُ فِي حَاجَةٍ إِلَّا ضَاقَتْ عَلَيْهِ الْمَعِيشَةُ فَأَمَرَهُ
قوله: بخبر طريق البر
و يؤيده أنه روى في الكافي بعد هذا الخبر عن ابن أسباط قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك ما ترى آخذ برا أو بحرا، فإن طريقنا مخوف شديد الخطر، فقال: أخرج برا و لا عليك أن تأتي مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله- إلى آخر الخبر [١].
و في الكافي في الخبر الذي رواه الشيخ، فقال: البر و أت المسجد [٢]. و هو أوفق بالخبر الآخر.
الحديث الحادي عشر: مجهول كالصحيح.
و قال في النهاية: المحارف بفتح الفاء، هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق أو يكون لا سعي له في الكسب، و قد حورف كسب فلان: إذا شدد عليه في معاشه و ضيق [٢].
قوله: ما يتوجه أي: قال ذلك لبيان الحرفة.
[١]فروع الكافي ٣/ ٤٧١.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٣٧٠.