ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦ - الحديث ٣٧
[الحديث ٣٦]
٣٦ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عفِي الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فِي الْأَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَ أَنْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ وَ لَا تَسْتَبْدِلَ بِي غَيْرِي.
[الحديث ٣٧]
٣٧مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِينَ ع قَالَ:قَالَ وَ كَرِّرْ
الرحيم، أو الذي يقبل على من أعرض عنه [١]. و قال في النهاية: في أسماء الله تعالى" المنان" هو المنعم
المعطي من المن العطاء لا من المنة، و كثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان
إلى من لا يستثيبه و لا يطلب الجزاء عليه [٢]. و قال: القيوم من أسماء الله تعالى المعدودة، و هو القائم بنفسه
مطلقا لا بغيره، و هو مع ذلك يقوم به كل موجود، حتى لا يتصور وجود شيء و لا دوام
وجوده إلا به
[٣]. انتهى. و في القاموس: القيوم و القيام الذي لا ند له من أسمائه عز و جل [٤]. الحديث السادس و الثلاثون:
الحديث السابع و الثلاثون: مرسل.
[١]القاموس ٤/ ٢١٦.
[٢]نهاية ابن الأثير ٤/ ٣٦٥.
[٣]نهاية ابن الأثير ٤/ ١٣٤.
[٤]القاموس ٤/ ١٦٨.