ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧ - الحديث ١
بِشَهَادَةِ الْإِخْلَاصِ لَكَ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ الْهُدَاةِ مِنْ بَعْدِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَكْمَلْتَ الدِّينَ بِمُوَالاتِهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ الَّتِي جَدَّدْتَ
و قيل: النعيم الصحة و الفراغ. و قيل: هو الأمن و الصحة. و قيل: يسأل العبد عن كل نعيم، إلا ما خصه الحديث و هو ثلاثة لا يسأل
عنها العبد: خرقة يواري بها عورته، أو كسرة يسد بها جوعته، أو بيت يكنه من الحر و
البرد
[١]. قوله عليه السلام: و قلت وقفوهم إنهم مسئولون
قوله عليه السلام: بموالاة أوليائك في بعض نسخ المصباح [٣]" و بموالاة"، و على الأصل يؤيد ما قلنا في قوله عليه السلام" شهادة الإخلاص" فلا تغفل.
قوله عليه السلام: النعمة التي جددت في الإقبال: بالذي جددت [٤]. و في المصباح: و جددت [٥]. و لكل وجه.
[١]مصباح الكفعميّ ص ٦٨٥.
[٢]مصباح الكفعميّ ص ٦٨٦.
[٣]المصباح ص ٦٩٤.
[٤]الإقبال ص ٤٧٨.