ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦ - الحديث ٣٨
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِالْحَرِيقِ وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ- مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَلَّمَ.
دُعَاءُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ.
[الحديث ٣٨]
٣٨مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ ع قَالَ:ادْعُ بِهَذَا الدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
" و عز جلاله" من الصفات التنزيهية،
أو لأنه أعز و أجل من أن يدرك و يوصف. "
" يا قدوس" أي: المنزه ذاته عما لا يليق به و عن الإدراك، و التكرير لتنزيه الصفات.
" يا سبوح" أي: المنزه في الأفعال عما لا يليق بها غاية التنزه.
" يا منتهى التسبيح" أي: نهاية التنزيه في الذات و الصفات و الأفعال حتى من تسبيحنا.
" يا نور القدس" أي: المقدس، أو نور عالم المجردات.
" يا فاعل الرحمة" أي: جاعلها رحمة بالفيض الأقدس، أو الرحيم.
" يا لطيف" أي: المجرد من جميع الوجوه، أو ذو اللطف و الرفق بعبادة، أو العالم بدقائق الأشياء، أو القادر عليها، أو الأعم.
الحديث الثامن و الثلاثون: حسن.