ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤ - الحديث ٥
وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ
قوله عليه السلام: غير ممنون و لا محظور
قال في القاموس: أجر غير ممنون غير محسوب و مقطوع [١].
و قال في النهاية: الحظر المنع، منه قوله تعالى" وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً" و كثيرا ما يرد في الحديث ذكر المحظور و يراد به الحرام [٢].
قوله اللهم صل على محمد و آل محمد و فرغني أقول: قال السيد ابن طاوس رحمه الله عند ذكر هذا الدعاء: و تقول بعدهما ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه عن الصادق عليه السلام، ثم ذكر هذا الدعاء [٣].
و لم أره نسبه إليه عليه السلام لا في هذا الكتاب و لا في المصباح، و كذا فعل في الدعاء الذي قبله و الدعاء الذي بعده، و كأنه رحمه الله ظن أن جميع هذه الأدعية
[١]القاموس ٤/ ٢٧٢.
[٢]نهاية ابن الأثير ١/ ٤٠٥.
[٣]الإقبال ص ٣٦.