ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤١ - الحديث ٣٨
مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ عُيُوبِي وَ إِسَاءَتِي وَ ظُلْمِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلَى وَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ قَرَابَتِي وَ أَهْلِ حُزَانَتِي وَ مَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ أَنْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيِّدِي وَ لَا تَرُدَّ دُعَائِي وَ لَا تَشُدَّ يَدِي
مطلقا، أو أئمتنا صلوات الله عليهم، لما نزل في شأنهم بالأخبار
الكثيرة قوله تعالى" وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي
الْأَرْضِ
[١]" الآية. قوله: و إسرافي على نفسي
قوله: و أهل حزانتي أي: عيالي.
و في القاموس: حزانتك عيالك الذي تتحزن لأمرهم [٣].
قوله: و لا يدي إلى نحري [٤] أي: لا يصل يدي عند إرادة حطها عن محاذاة وجهي إلى نحري إلا و قد
[١]سورة القصص: ٥.
[٢]نهاية ابن الأثير ٢/ ٣٦٢.
[٣]القاموس ٤/ ٢١٣.
[٤]في المطبوع من المتن: و لا تشدّ يدي إلى نحري.