ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠ - الحديث ٣٧
يَا مَاجِدُ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ
" فَمَحَوْنا
آيَةَ اللَّيْلِ"
" وَ جَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً" مضيئة، أو مبصرة للناس من أبصره فبصر، أو مبصرا أهله كقوله أجبن الرجل إذا كان أهله جبناء. و قيل: الآيتان القمر و الشمس، و تقدير الكلام: نرى الليل و النهار آيتين، أو جعلنا الليل و النهار ذوي آيتين.
و محو آية الليل التي هي القمر جعلها مظلمة في نفسها مطموسة النور، أو نقص نورها شيئا فشيئا إلى المحاق. و جعل آية النهار التي هي الشمس مبصرة، جعلها مبصرة ذات شعاع يبصر الأشياء بنورها.
" لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ" لتطلبوا في بياض النهار أسباب معائشكم و تتوصلوا به إلى استبانة أعمالكم.
" وَ لِتَعْلَمُوا" باختلافهما أو بحركاتهما" عَدَدَ السِّنِينَ وَ الْحِسابَ" و جنس الحساب.
" وَ كُلَّ شَيْءٍ" يفتقرون إليه في أمر الدين و الدنيا" فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا" بيناه بيانا غير ملتبس [١].
قوله عليه السلام: يا ماجد قال في النهاية: المجد في كلام العرب الشرف الواسع، و رجل ماجد مفضال
[١]تفسير البيضاوي ١/ ٦٩١.