ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٦ - الحديث ١١
لِكُرْسِيِّهِ عِمَاداً وَ الْجِبالَ أَوْتاداًوَ الْأَرْضَ لِلْعِبَادِ مِهَاداً وَ مَلَائِكَتَهُ عَلى أَرْجائِها
قوله: جعل السماوات لكرسيه عمادا
قوله: مهادا أي: بساطا ممكنا للسكون و الاستراحة.
قوله: و ملائكته على أرجائها أي أطراف السماوات أو الأرض. و كذا أمطائها.
قال في القاموس: الرجاء الناحية، الجمع أرجاء [١].
و قال: المطا مقصورا الظهر، و الجمع أمطاء [٢].
قال الوالد العلامة طاب ثراه:" على أمطائها" أي على ظهرها، كما روي أن أرجل حملة العرش الأربعة على أمطاء الأرض. أو جعل على ظهرها حملة عرش علمه من الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام، أو حملة عرش عظمته من الآيات البينات، أو غير ذلك مما يعلمه الله." و أشرق بضوئه" أي: العرش. انتهى.
و يمكن إرجاع ضمير" ضوئه" إلى الله تعالى تجوزا، أي: الضوء الذي خلقه.
[١]القاموس ٤/ ٣٣٢.
[٢]القاموس ٤/ ٣٩١.