ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٧ - الحديث ٣٥
[الحديث ٣٤]
٣٤عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي الْمِعْزَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:لَيْسَ عَلَى الْمَلَّاحِينَ فِي سَفِينَتِهِمْ تَقْصِيرٌ وَ لَا عَلَى الْمُكَارِينَ وَ لَا عَلَى الْجَمَّالِينَ.
[الحديث ٣٥]
٣٥أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عأَرْبَعَةٌ قَدْ يَجِبُ عَلَيْهِمُ التَّمَامُ فِي سَفَرٍ كَانُوا أَوْ فِي حَضَرٍ الْمُكَارِي وَ الْكَرِيُّ وَ الرَّاعِي وَ الْأَشْتَقَانُ لِأَنَّهُ عَمَلُهُمْ
و قيل: في هذه الأخبار دلالة على أن اللهو مطلقا حرام. الحديث الرابع و الثلاثون:
الحديث الخامس و الثلاثون: صحيح.
قوله عليه السلام: المكاري و الكري قال الوالد العلامة نور الله ضريحه: المكاري هو من يكري دابته، و الكري من يكري نفسه. أو المراد بالمكاري غير الجمال، و بالكري الجمال. انتهى.
و قال في الذكرى: المراد بالكري في الرواية المكتري. و قال بعض أهل اللغة: قد يقال: الكري على المكاري، و الحمل على المغايرة أولى بالرواية فتكثر الفائدة، و لأصالة عدم الترادف [١]. انتهى.
قال في القاموس: الكري كغني المكاري [٢].
و قال في مصباح اللغة: الكراء بالمد الأجرة، و هو مصدر في الأصل من
[١]الذكرى ص ٢٥٨.
[٢]القاموس ٤/ ٣٨٢.