ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٢ - الحديث ٢
عَنْ أَشْيَاخِهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا حَضَرَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ الْأَرْبِعَاءَ وَ الْخَمِيسَ وَ الْجُمُعَةَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْباً جَدِيداً ثُمَّ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى بَيْتٍ فِي دَارِكَ وَ صَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي
الحديث الثاني:
إذ أجمعت العصابة على صفوان بن يحيى. و قيل: مراسيله في حكم المسانيد.
و رواه في المصباح [١] عن عاصم بن عبد الحميد عنه عليه السلام مع زيادة دعاء بعد الأدعية، و بأسانيد أخرى مع زيادات.
قال الفاضل التستري قدس سره: كان في هذه الأخبار و أشباهها دلالة على استحباب النظافة، و لعل هذا إذا لم يفسده بالعارض من الخيلاء و نحوه. و هل التلذذ به ينافي الاستحباب؟ الأظهر لا.
قوله عليه السلام: إلى أعلى بيت أي: سطح بيت، أو سطح أعلى بيت.
قوله عليه السلام: بساحتك الساحة، فضاء بين دور الحي و فضاء باب الدار. و المعنى: بساحة رحمتك مجازا، أو بفضاء من أرضك.
[١]المصباح ص ٢٨٧.